رجوع إلى الفتاوى الأذكار والأدعية والصلاة على النبي

معنى «لا حول ولا قوّة إلا بالله» وزيادة «العليّ العظيم»

فتوى١٠٧٠٢زيارة٠مشاركة
السؤال

ما معنى «لا حول ولا قوّة إلا بالله»؟ وهل زيادة «العليّ العظيم» جزءٌ من الحديث الوارد في فضلها؟

خلاصة الجواب

الحوقلة إقرارٌ بأنّ العبد لا تحوّل له من حالٍ إلى حال، ولا قوّة له على شيء، إلا بالله تعالى؛ فهي كلمة تفويضٍ وافتقار. وقد صحّ أنّها كنزٌ من كنوز الجنّة بلفظ «لا حول ولا قوّة إلا بالله». وزيادة «العليّ العظيم» جائزةٌ في الذكر المطلق لأنّهما من أسماء الله الحسنى، لكن لا تُنسب إلى لفظ هذا الحديث.

الجواب المفصَّل

الدليل

  • عن أبي موسى الأشعريّ رضي الله عنه أنّ النبيّ ﷺ قال له: «يا عبد الله بن قيس، ألا أدلّك على كنزٍ من كنوز الجنّة؟» فقلت: بلى يا رسول الله، قال: «قل: لا حول ولا قوّة إلا بالله» رواه البخاري ومسلم.

التأصيل

  • العليّ والعظيم من أسماء الله الثابتة في القرآن: ﴿وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ [البقرة: ٢٥٥]، فالثناء بهما في الذكر المطلق صحيح المعنى.
  • ويُفرّق بين جواز الكلمة في الذكر عمومًا، وبين ثبوتها جزءًا من لفظ حديثٍ مخصوص؛ فالحكاية عن النبيّ ﷺ تكون بلفظ الرواية الثابتة.

التطبيق

  • يقول المسلم الحوقلة عند العجز والمصيبة والإقدام على الأمور، مع أخذه بالأسباب، لا استسلامًا وتركًا للعمل.
  • من زاد «العليّ العظيم» في ذكره المطلق فلا حرج عليه.
  • عند الاستشهاد بحديث «الكنز» يُذكر لفظه كما ورد.

والله تعالى أعلم.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب الأذكار والأدعية والصلاة على النبي
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top