في هذه المسألة قولان مشهوران لأهل العلم:
القول الأول: أنها تُمحى بالكلية من الصحيفة ولا يراها العبد أبداً، لقوله ﷺ: «التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ».
القول الثاني (وهو الأظهر): أنها تبقى مكتوبة في الصحيفة، ولكن يقرر الله بها عبده المؤمن في ستر ولطف، ثم يبدلها الله حسنات كرامة لتوبته النصوح، لقوله تعالى: ﴿إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾.