لم نقف على هذا اللفظ بتخصيص يوم عرفة في كتب الحديث المعتمدة. والثابت في الصحيح أنّ أبواب الجنّة تُفتح يوم الاثنين ويوم الخميس، فيُغفر لكلّ مسلمٍ لا يشرك بالله شيئًا، إلا رجلًا بينه وبين أخيه شحناء فيُؤخَّران حتّى يصطلحا. فيُنشر اللفظ الثابت، ولا يُنقل الحديث إلى غير زمانه.