حديث الإيمان عند الثريا ودلالته
ما صحة حديث «لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال من هؤلاء»، وما دلالته، وهل يقتضي تفضيل عرق أو اختصاصه بسلمان رضي الله عنه؟
هذا الحديث صحيح، وهو من الأحاديث الثابتة عن النبي محمد ﷺ، وقد أخرجه الإمامان البخاري ومسلم في صحيحيهما (متفق عليه). نص الحديث وقصته عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: > كنا جلوساً عند النبي ﷺ، فأنزلت عليه سورة الجمعة: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾. قالوا: من هم يا رسول الله؟
وجزانا وإياكم كل خير.
هذا الحديث صحيح، وهو من الأحاديث الثابتة عن النبي محمد ﷺ، وقد أخرجه الإمامان البخاري ومسلم في صحيحيهما (متفق عليه).
نص الحديث وقصته
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
كنا جلوساً عند النبي ﷺ، فأنزلت عليه سورة الجمعة: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾. قالوا: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعهم حتى سُئل ثلاثاً، وفينا سلمان الفارسي، فوضع رسول الله ﷺ يده على سلمان، ثم قال: "لو كان الإيمان عند الثريا، لناله رجال - أو رجل - من هؤلاء".
روايات وألفاظ أخرى للحديث
ورد الحديث في كتب السُّنة المعتمدة بعدة ألفاظ متقاربة المعنى، منها:
لفظ الدين: "لو كان الدِّينُ عند الثُّريَّا لذهَب به رجُلٌ من فارسَ" - (وفي رواية: لأتاه رجال من أبناء فارس).
لفظ العلم: "لو كان العِلمُ بالثُّريَّا لتناوَله أُناسٌ من أبناءِ فارسَ".
المعنى العام والفوائد
فضل الفرس في الإسلام: يُعد الحديث منقبة عظيمة وبشارة واضحة للصحابي الجليل سلمان الفارسي رضي الله عنه وقومه من أبناء فارس.
الهمة العالية: يشير الحديث إلى أن من أبناء فارس من سيكون لهم حرص شديد وهمة عالية في طلب الإيمان والعلم والدين، حتى لو كان بعيداً وعسير المنال كبُعد مجموعة نجوم "الثريا" في السماء، فإنهم سيبذلون الغالي والنفيس للوصول إليه.
تحقق النبوءة: يُعد هذا الحديث من دلائل نبوته ﷺ، فقد تحقق ذلك فعلياً بظهور عدد كبير من أئمة وكبار علماء الحديث والفقه واللغة والتفسير من بلاد فارس عبر التاريخ الإسلامي، والذين خدموا الدين الإسلامي بخدمات جليلة.
لا نضيق واسعا.
عموما نحن خصومتنا مع الفكر الباطني و ليس مع عرق معين
