رجوع إلى الفتاوى الحديث والسيرة

حديث استقبال القبلة في المجالس

فتوى٨٤٦٤زيارة٠مشاركة
السؤال

ما صحة الحديث في فضل استقبال القبلة في المجالس، وما دلالته؟

خلاصة الجواب

المعلومات الواردة في التصميم صحيحة حديثياً وفقهياً. فالحديث حجة في بابه، وما قرره الفقهاء مبني على هذا الأصل الثابت، فيُستحب للمسلم في مجالس العبادة، أو العلم، أو التأليف، أو حتى المجالس العامة أن يتحرى جهة القبلة ما أمكنه ذلك، فهي أشرف الجهات.

الجواب المفصَّل

الحديث المذكور حديثٌ ثابتٌ ومقبول بدرجة "الحسن"، وهو عمدة عند العلماء في إثبات استحباب استقبال القبلة في المجالس.

نص الحديث: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن لكل شيء سيداً، وإن سيد المجالس قبالة القبلة).

أخرجه الإمام الطبراني في كتابه "المعجم الأوسط" برقم (2354).

أقوال المحدثين في الحكم عليه:

الإمام المنذري: أورده في كتابه "الترغيب والترهيب" وقال مبيناً درجته: (إسناده حسن).

الإمام الهيثمي: ذكره في "مجمع الزوائد" (8/64) وعقّب عليه بقوله: (رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن).

الشواهد والمتابعات (ما يعضد الحديث):

مما يزيد هذا المعنى قوةً وثبوتاً، ورود حديث آخر بنفس المعنى من طريق عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أكرم المجالس ما استقبل به القبلة).

أخرجه الحاكم في "المستدرك" (4/270) وقال: (صحيح الإسناد ولم يخرجاه)، ووافقه الإمام الذهبي،

الخلاصة:

المعلومات الواردة في التصميم صحيحة حديثياً وفقهياً. فالحديث حجة في بابه، وما قرره الفقهاء مبني على هذا الأصل الثابت، فيُستحب للمسلم في مجالس العبادة، أو العلم، أو التأليف، أو حتى المجالس العامة أن يتحرى جهة القبلة ما أمكنه ذلك، فهي أشرف الجهات.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب الحديث والسيرة
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top