هل تُقبل توبة من قتل عمدًا؟ وهل يكفي الاستغفار لإسقاط حقوق المقتول وأهله؟
خلاصة الجواب
باب التوبة مفتوحٌ لكلّ ذنب، ومنه القتل العمد، فيتوب العبد فيما بينه وبين الله. لكنّ التوبة لا تُسقط حقّ أولياء المقتول؛ فلهم القصاص أو العفو أو الصلح على الدية. ولا كفّارة في القتل العمد عند الحنفيّة، وإنّما الواجب التوبة وتمكين الأولياء من حقّهم.