وجد أشخاصٌ رجلًا وامرأةً في مكانٍ خاصّ فصوّروهما، ثمّ طلبوا مالًا مقابل عدم نشر الصور أو الإخبار بالواقعة، وسمّوا المبلغ «ديةً»؛ فهل يحلّ لهم؟
خلاصة الجواب
يحرم ذلك؛ فهو ابتزازٌ وأكلٌ للمال بالباطل، وتسميته «دية» لا تغيّر حقيقته. والتجسّس والتصوير ونشر العورات محرّمٌ في نفسه، والستر مأمورٌ به. ولا يثبت الزنا ولا غيره بقرائن يجتهد فيها الأفراد، بل بالطرق الشرعيّة أمام القضاء. ويجب ردّ ما أُخذ، وحذف الصور.
الجواب المفصَّل
الأدلّة
قال تعالى: ﴿وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا﴾ [الحجرات: ١٢].
وقال ﷺ: «إنّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام» (متّفقٌ عليه).
وقال ﷺ: «ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة» (متّفقٌ عليه).