رجوع إلى الفتاوى القرآن والتفسير

ترك قراءة سورة الكهف يوم الجمعة

فتوى١٠٦٥٠زيارة٠مشاركة
السؤال

تتكاسل امرأةٌ أحيانًا عن قراءة سورة الكهف يوم الجمعة؛ فهل تأثم بذلك؟

خلاصة الجواب

لا إثم عليها؛ فقراءة الكهف يوم الجمعة من المستحبّات التي ذكرها الحنفيّة في خصائص هذا اليوم، وليست فرضًا ولا واجبًا. والحرص عليها خيرٌ وفضل، ومن فاتته فلا قضاء عليه ولا كفّارة، إلا أن يكون قد نذرها نذرًا صحيحًا.

الجواب المفصَّل

نصّ المذهب

  • قال ابن عابدين: «ذُكر في إحكامات الأشباه ممّا اختصّ به يومها قراءة الكهف فيه» (حاشية ابن عابدين ٢/ ١٦٤).

التأصيل

  • المستحبّ يُثاب فاعله ولا يُعاقب تاركه، ولا ينقلب واجبًا بالمواظبة عليه ولا بالعادة.
  • والقاعدة الأصوليّة: لا يثبت الوجوب إلا بدليلٍ يدلّ عليه، ولا دليل على وجوب هذه القراءة.

التطبيق

  • من فاتته القراءة في يومها فلا شيء عليه، وله أن يعود إلى ورده متى تيسّر.
  • لا يُحمّل المسلم نفسه ذنبًا لم يُلزمه الشرع به، ولا يجعل الفتور أحيانًا سببًا لليأس من سائر الطاعات.
  • تُقدَّم الفرائض، وتعلّم ما تصحّ به الصلاة، على الإكثار من المستحبّات.

والله تعالى أعلم.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب القرآن والتفسير
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top