صلاة ركعتين بنية إهدائهما للميت لم تثبت عن النبي ﷺ ولا عن أحاده من الصحابة،
المشروع والمستحب فعله للميت:
الدعاء والاستغفار: وهو أنفع ما يصل للميت بإجماع المسلمين، وخصوصًا طلب الثبات عند السؤال والرحمة والمغفرة.
قراءة القرآن وإهداء ثوابه: جَوَّزها جمهور أهل العلم (من الحنفية والحنابلة ومتأخري الشافعية والمالكية)، فيجوز أن تقرأ سورة الملك أو ما تيسر من القرآن وتدعوا الله أن يهب مثل ثواب قراءتك للميت، دون أن تقترن المقابلة بصلاة ركعتين.
الصدقة والحج والعمرة: وهي أعمال مالية أو مركبة يصل ثوابها للنص والإجماع.
التوصية:
يُستحسن ترك صلاة الركعتين للميت، والاستعاضة عنها بالإكثار من الدعاء له، والاستغفار، وقراءة سورة الملك بنية إهداء ثواب قراءتها له، والصدقة عنه بما تيسر.