يجوز للإنسان أن يذكر ما بذله من جهدٍ حقيقيّ، مع اعتقاده أنّ التوفيق من الله وحده، كما جمع بينهما شعيبٌ عليه السلام. ولا يُحكم على عبارةٍ معيّنة قبل معرفة لفظها وسياقها وقصد قائلها؛ فحسن النيّة لا يُصحّح كلّ لفظ، وسوء الظنّ لا يُدين صاحبه بما لم يثبت.