الحوقلة إقرارٌ بأنّ العبد لا تحوّل له من حالٍ إلى حال، ولا قوّة له على شيء، إلا بالله تعالى؛ فهي كلمة تفويضٍ وافتقار. وقد صحّ أنّها كنزٌ من كنوز الجنّة بلفظ «لا حول ولا قوّة إلا بالله». وزيادة «العليّ العظيم» جائزةٌ في الذكر المطلق لأنّهما من أسماء الله الحسنى، لكن لا تُنسب إلى لفظ هذا الحديث.