حياكم. صلاتك صحيحة ولا حرج عليك، ونسيان سجود التلاوة لا يبطل الصلاة.
حكم سجود التلاوة: سجود التلاوة سُنة مؤكدة وليس ركناً أو شرطاً لصحة الصلاة عند جمهور الفقهاء، وبالتالي فإن تركه (سواء عمداً أو نسياناً) لا يفسد الصلاة.
اختلاف الفعل عن النية بسبب النسيان: نيتك لأداء السجدة ثم ركوعك نسياناً لا يتعارض مع النية الأساسية للصلاة ولا يبطلها؛ لأنك انتقلت إلى ركن صحيح وأساسي (وهو الركوع)، والنسيان عذر شرعي يرفع عنك الحرج.
ما يترتب عليك: لا يلزمك إعادة الصلاة، ولا يجب عليك سجود للسهو لترك هذه السُّنة، فصلاتك تامة ومقبولة بإذن الله.