معاني الفجور والفسق والإجرام ومآل أصحابها
السؤال
خلاصة الجواب
الجواب المفصَّل

أستاذ الفقه وأصوله · رئيس دار الفقه والأثر في العراق

أستاذ الفقه وأصوله · رئيس دار الفقه والأثر في العراق
من هو الفاجر؟ وهل يخلد في النار؟ ومن هو الفاسق؟ وايهما أشد خطر وهل الفاسق يخلد في النار؟ ومن هو المجرم أو المجرمين؟ وهل يخلدون في النار؟ فما هو الفرق بين الأصناف الثلاثة؟
الفاجر: الفجور هو شق ستر الديانة والميل الظاهر للفساد. غالباً ما يُطلق على من يجاهر بالمعاصي ولا يبالي، وهو أخص من الفسق في المجاهرة. وهو أيضاً لا يخلد في النار ما لم يستحل الحرام البواح. المجرم: مصطلح أعم، استعمله القرآن الكريم في الغالب للتعبير عن الكفار الجاحدين المشركين، كقوله تعالى:
الفاسق: في اللغة الخروج (فسقت التمرة أي خرجت من قشرتها). وشرعاً: هو المسلم الذي خرج عن طاعة الله بارتكاب كبيرة أو الإصرار على صغيرة، ولكنه لم يخرج من ملة الإسلام. الفاسق لا يخلد في النار ما دام موحداً، ومآله إلى الجنة وإن عُذب. (إلا إذا كان فسقه فسق كفر ونفاق كإبليس ﴿فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ﴾).
الفاجر: الفجور هو شق ستر الديانة والميل الظاهر للفساد. غالباً ما يُطلق على من يجاهر بالمعاصي ولا يبالي، وهو أخص من الفسق في المجاهرة. وهو أيضاً لا يخلد في النار ما لم يستحل الحرام البواح.
المجرم: مصطلح أعم، استعمله القرآن الكريم في الغالب للتعبير عن الكفار الجاحدين المشركين، كقوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ﴾، فهؤلاء مخلدون. أما إن استُعملت في سياق الجريمة للمسلم (كالقاتل أو السارق)، فهو تحت مشيئة الله ولا يخلد في النار. الأشد خطراً هو المجرم متى ما قُصد به الكفر والصد عن سبيل الله.