ماء البحر
سُئل النبيُّ ﷺ عن الوضوء بماء البحر فقال: «هو الطَّهورُ ماؤه، الحِلُّ ميتتُه» (رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، وقال الترمذيّ: حسنٌ صحيح). وعلى طَهوريّته عامّةُ أهل العلم.
الماء المحلّى
- التكييف: تحليةُ ماء البحر فصلٌ للأملاح عن الماء بالتبخير ثمّ التكثيف، أو بالترشيح عبر الأغشية؛ فلا تضيف إليه ما يسلب اسمَه.
- الحكم: هو ماءٌ مطلقٌ طَهور؛ لأنّ أصلَه طَهورٌ بالنصّ، والتحليةُ لم تُخرجه عن اسم الماء، بل قرّبته من ماء المطر الذي هو في حقيقته تبخّرٌ لماء البحر ثمّ نزولٌ عذبًا.
- ما يُضاف إليه من موادّ التعقيم والمعادن بنسبٍ يسيرةٍ مستهلكة لا يؤثّر في طَهوريّته؛ لأنّه لا يغيّر اسمَه.
قاعدة الباب
الأصلُ في المياه الطهارة، ولا يُنتقل عنه إلا بيقين، و«اليقين لا يزول بالشكّ».
والله تعالى أعلم.