قول الله رتبها
ما حكم قول الشخص عند تيسير أمره «الله رتبها»؟
بخصوص مصطلح "الله رتبها" الذي انتشر مؤخراً، فالراجح شرعياً أنه قول جائز ولا حرج فيه، بل هو تعبير عفوي وجميل يحمل معاني التوكل والاعتراف بفضل الله وتدبيره. ويعتبر هذا القول جائزاً؟ لتوافق المعنى مع العقيدة: كلمة "رتبها" في لغتنا الدارجة تعني "دبّرها"، "يسّرها"، أو "هيّأ أسبابها".
بخصوص مصطلح "الله رتبها" الذي انتشر مؤخراً، فالراجح شرعياً أنه قول جائز ولا حرج فيه، بل هو تعبير عفوي وجميل يحمل معاني التوكل والاعتراف بفضل الله وتدبيره.
ويعتبر هذا القول جائزاً؟
لتوافق المعنى مع العقيدة: كلمة "رتبها" في لغتنا الدارجة تعني "دبّرها"، "يسّرها"، أو "هيّأ أسبابها".
وهذه المعاني صحيحة وتتوافق تماماً مع إيماننا بأن الله سبحانه وتعالى هو المدبر والميسر. قال تعالى: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ﴾.
نسبة الفضل لله: عندما يتيسر أمر ويقول الشخص "الله رتبها"، فهو يعترف صراحةً بأن التوفيق والتيسير جاء من الله وحده، وليس بجهده الشخصي أو ذكائه، وهذا من صميم التوحيد وشكر النعم.
القاعدة الشرعية (باب الإخبار أوسع): يقرر علماء العقيدة قاعدة مهمة وهي أن "باب الإخبار عن الله أوسع من باب الأسماء والصفات".
الأسماء والصفات: توقيفية (بمعنى لا نطلق على الله اسماً إلا إذا ورد في القرآن أو السنة)، فلا يجوز مثلاً أن نقول إن من أسماء الله "المُرتِّب".
الإخبار عن أفعاله: يجوز الإخبار عن أفعال الله بألفاظ لغوية تحمل معاني صحيحة ولائقة بجلاله وكماله.
فكما يجوز القول "الله يسّرها" أو "الله سهّلها"، يجوز القول "الله رتبها" كإخبار عن حسن تدبيره وعنايته بعبده.
