سب الله أو الرسول والتوبة منه
ماحكم من يسب الله أو يسب الرسول؟ هل يخرج من الملة؟ وإذا نطق بكلمة كفر أو سب هل عليه الوضوء والتشهد؟ وهل يقبل توبته إذا تاب؟ سمعت من سب النبي يقتل بدون توبه ومنهم من قال يقبل توبته؟ فما تفصيلكم ونصيحتكم لهذا الأمر الخطير ليتسنى لي التفصيل للناس؟ كثر أيضا هذا المرض الخطير
هذه من أخطر المسائل العقدية التي تجب توعية الناس بها بحزم ولين دعوي على المنابر: 1. الخروج من الملة سب الله سبحانه وتعالى أو سب الرسول ﷺ كفر مخرج من الملة بالإجماع، سواء كان فاعله هازلاً، أو جاداً، أو غاضباً (غضباً عادياً لم يذهب بعقله كلياً كالمجنون). 2. هل تجب إعادة الشهادتين؟
هذه من أخطر المسائل العقدية التي تجب توعية الناس بها بحزم ولين دعوي على المنابر:
1. الخروج من الملة
سب الله سبحانه وتعالى أو سب الرسول ﷺ كفر مخرج من الملة بالإجماع، سواء كان فاعله هازلاً، أو جاداً، أو غاضباً (غضباً عادياً لم يذهب بعقله كلياً كالمجنون).
2. هل تجب إعادة الشهادتين؟
نعم، يجب على من ارتكب هذا الجرم العظيم أن يتوب وينطق بالشهادتين فوراً للدخول في الإسلام من جديد، ويستحب له الاغتسال وصلاة ركعتي توبة تذللاً لله واستغفاراً.
3. هل تقبل توبة سب الرسول ﷺ؟
بين العبد وبين الله (في الآخرة): توبته مقبولة كغيره من الكفار إذا كانت توبته نصوحاً وصادقة، لقوله تعالى: ﴿قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ﴾.
في حكم الدنيا (الحدود والقضاء): اختلف الفقهاء في إسقاط حد القتل عن ساب الرسول ﷺ بعد توبته:
القول الأول (الحنفية والشافعية ورواية عن أحمد): توبته تقبل في الدنيا ويسقط عنه حد القتل كغيره من المرتدين إذا أظهر التوبة الصادقة والندم.
القول الثاني (المالكية والحنابلة وهو اختيار ابن تيمية): أن سب النبي ﷺ يتعلق به حقان: حق الله (وقد سقط بالتوبة)، وحق النبي ﷺ الشخصي وهو لا يسقط بالتوبة بعد وفاته لعدم وجوده ليعفو عنه؛ وبناءً عليه يُقتل حداً لا كفراً، وتكون توبته نافعة له عند الله في الآخرة (فيُغسل ويُصلى عليه ويُدفن في مقابر المسلمين).
