قصر المغرب سهوًا وأثر إعادتها في صلاة العشاء
السؤال
خلاصة الجواب
الجواب المفصَّل

أستاذ الفقه وأصوله · رئيس دار الفقه والأثر في العراق

أستاذ الفقه وأصوله · رئيس دار الفقه والأثر في العراق
صليت في السفر المغرب ركعتين ناسيًا ثم العشاء ركعتين، فلما رجعت أعدت المغرب ثلاثًا. فهل تلزمني إعادة العشاء؟
لا تجب عليك إعادة صلاة العشاء على القول الراجح من أقوال أهل العلم، وصلاتك للعشاء صحيحة وتجزئك، ما دمت قد أعدت صلاة المغرب كاملة. التفصيل والبيان الشرعي: بالنسبة لصلاة المغرب: صلاة المغرب لا تُقصر بحال (سواء في السفر أو الحضر)، وهي ثلاث ركعات بإجماع المسلمين.
لا تجب عليك إعادة صلاة العشاء على القول الراجح من أقوال أهل العلم، وصلاتك للعشاء صحيحة وتجزئك، ما دمت قد أعدت صلاة المغرب كاملة.
صلاة المغرب لا تُقصر بحال (سواء في السفر أو الحضر)، وهي ثلاث ركعات بإجماع المسلمين. وما فعلته بإعادة صلاة المغرب كاملة (3 ركعات) بعد عودتك وتذكرك هو التصرف الصحيح والواجب؛ لأن الصلاة الأولى (ركعتين) لم تكن صحيحة، ولطول الفصل والوقت وجب إعادتها كاملة.
أديت صلاة العشاء ركعتين أثناء السفر، وهذه هي الصفة المشروعة للمسافر.
أما من حيث وجوب الترتيب بين المغرب والعشاء؛ فإن شرط الترتيب بين الصلوات يسقط بالنسيان والجهل عند جمع من محققي أهل العلم .
وبما أنك صليت العشاء وأنت تعتقد أن صلاتك للمغرب كانت كافية، ثم تبين لك بطلان المغرب لاحقاً لنسيانك، فإن عذرك بالنسيان يُسقط شرط الترتيب، وتصح صلاة العشاء ولا يلزمك إعادتها.
ملاحظة احتياطية: يرى بعض العلماء وجوب إعادة العشاء أيضاً لتحقيق الترتيب بين الصلوات. لذلك لو أردت إعادتها (أربع ركعات لأنك أصبحت مقيماً في بيتك) من باب الاحتياط والخروج من الخلاف فهو حسن، ولكن من حيث الوجوب الشرعي فالراجح أنه لا يجب عليك ذلك وذمتك بريئة بما فعلت والحمد لله.