قبول مال من زوج الصديقة مع طلب الكتمان
تساعد امرأة طفل صديقتها في دروسه، فيعطيها زوج الصديقة مالًا قليلًا ويطلب كتمانه عن زوجته. فهل تقبله وكيف تتصرف؟
طلب الزوج إخفاء الأمر يضع صديقتكِ في موطن ريبة وشبهة، حتى وإن كانت نيته حسنة ومجرد مكافأة أو مساعدة، فالسرية في مثل هذه الأمور بابٌ للمشاكل والفتنة وسوء الظن. ما يجب عليها فعله عملياً: الامتناع الفوري عن أخذ أي مال من الزوج سراً: سدّاً للشبهات، وحمايةً لسمعتها، وصيانةً لبيتها وصداقتها. وضع حد مباشر للزوج بلباقة وحزم:
ليست صديقتكِ منافقة على الإطلاق؛ فالنفاق خِداع وإبطان للشر، بينما حيرتها وحرصها على معرفة الصواب دليلٌ على نقاء سريرتها وسلامة ضميرها.
طلب الزوج إخفاء الأمر يضع صديقتكِ في موطن ريبة وشبهة، حتى وإن كانت نيته حسنة ومجرد مكافأة أو مساعدة، فالسرية في مثل هذه الأمور بابٌ للمشاكل والفتنة وسوء الظن.
ما يجب عليها فعله عملياً:
الامتناع الفوري عن أخذ أي مال من الزوج سراً: سدّاً للشبهات، وحمايةً لسمعتها، وصيانةً لبيتها وصداقتها.
وضع حد مباشر للزوج بلباقة وحزم: إن حاول إعطاءها مالاً مرة أخرى، ترفضه بأدب وتقول بوضوح: (جزاك الله خيراً، إن كان هذا مقابل تدريس الطفل أو مساعدة فلتكن عن طريق زوجتك، فأنا لا أقبل أخذ شيء بغير علمها)؛ حتى يعلم أن هذا الباب مغلق تماماً.
حصر التعامل مع الزوجة فقط: أن تكون علاقتها بالأسرة وتدريس الطفل محصورة بالأم (صديقتها)، ولا تفتح مجالاً للتواصل المباشر أو المنفرد مع الزوج داخل البيت أو خارجه.
الموقف من مصارحة الصديقة:
لا داعي لإخبار صديقتها بما مضى طالما أنها ستقطع الأمر تماماً من الآن؛ تجنباً لإفساد العلاقة بين الزوجين أو إثارة شكوك قد تؤذي الصديقة وتفتح باب وساوس لا داعي لها.
إذا سألتها صديقتها مباشرة عن أي مقابل أو لاحظت شيئاً، تصارحها بصدق وهدوء دون مبالغة، موضحة أنها رفضت الاستمرار في ذلك احتراماً لصداقتهما.
حفظ الله صديقتكِ، وسدّ حاجتها، وجزاها خيراً على صبرها وإحسانها.
