غلاف المصحف على هيئة الكعبة وكتابة الاسم عليه
هل يجوز إهداء مصحف محفظته على هيئة الكعبة أو بابها، أو كتابة اسم شخص على غلافه؟
يجوز لك إهداء المصحف بمحفظة مزخرفة أو مطرزة بصورة أو رسمة جدار الكعبة أو بابها، ولكن يُنصح بتجنب المحافظ التي تأتي على هيئة "مُجسّم" كامل للكعبة المشرفة التزاماً بفتاوى كبار العلماء وحفظاً لمكانة الكعبة.
والله تعالى أعلم.
لا يضر
الجواب على هذا السؤال يعتمد على طبيعة تصميم المحفظة، وقد فصّل العلماء في هذا الأمر بناءً على كونها رسماً مسطحاً أم مجسماً:
إذا كانت المحفظة عبارة عن غلاف أو نقش مسطح:
إذا كانت المحفظة (أو الغلاف) مجرد قماش أو صندوق مسطح مطرز باللون الأسود والذهبي ليشبه كسوة الكعبة أو يحمل رسمة لباب الكعبة، فهذا جائز شرعاً.
إن تزيين المصحف وتغليفه لحفظه يُعد من باب صيانة كتاب الله واحترامه، كما أن تصوير الأشياء التي لا روح فيها (كالكعبة والمساجد) جائز ما دامت تُصان عن الامتهان.
إذا كانت المحفظة عبارة عن "مُجسَّم" (صندوق ثلاثي الأبعاد على شكل الكعبة):
أما إذا كانت المحفظة مصممة على هيئة مجسم كامل يطابق شكل الكعبة (مكعب)، فقد أفتى العديد من كبار العلماء والمجامع الفقهية (مثل المجمع الفقهي الإسلامي واللجنة الدائمة للإفتاء) بعدم جواز صناعة أو تداول مجسمات الكعبة.
ويرجع سبب المنع إلى:
سد الذرائع: الخشية من أن يؤدي ذلك ببعض الجهال إلى التعلق بهذه المجسمات أو التبرك بها بغير وجه حق ولو بعد حين.
تجنب الامتهان: حماية أعظم رموز المسلمين من الامتهان، حيث قد توضع هذه الصناديق في أماكن غير لائقة أو تُتلف وتُهمل.
الخلاصة:
يجوز لك إهداء المصحف بمحفظة مزخرفة أو مطرزة بصورة أو رسمة جدار الكعبة أو بابها، ولكن يُنصح بتجنب المحافظ التي تأتي على هيئة "مُجسّم" كامل للكعبة المشرفة التزاماً بفتاوى كبار العلماء وحفظاً لمكانة الكعبة.
لا يضر
