اتهام البريء بالسحر والتشهير به
السؤال
خلاصة الجواب
الجواب المفصَّل

أستاذ الفقه وأصوله · عالمٌ ومفتٍ وداعية

أستاذ الفقه وأصوله · عالمٌ ومفتٍ وداعية
ما حكم من يتهم إنسانًا بريئًا بالسحر، ويحدد له نوعًا من السحر، ويشهر به بين الناس؟
اتهام إنسان بريء بالسحر بالباطل، بل والتمادي بتحديد نوع السحر، هو أمر خطير جداً وفيه ظلم وأذى كبير يقع على عاتق المُتَّهِم. ويكون عقوبة هذا الفعل إلى شقين: أولاً: العقوبة الدينية (الشرعية) فيُعتبر هذا الفعل من أعظم الذنوب ويصنف ضمن "الكبائر" لعدة أسباب: البهتان العظيم:
اتهام إنسان بريء بالسحر بالباطل، بل والتمادي بتحديد نوع السحر، هو أمر خطير جداً وفيه ظلم وأذى كبير يقع على عاتق المُتَّهِم.
البهتان العظيم: اتهام شخص بريء بما ليس فيه يُسمى "بهتاناً"، وهو أشد إثماً من الغيبة..
وقد توعد الله فاعله بالعذاب، لقوله تعالى: "وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا".
عقوبة القذف: اتهام شخص بممارسة السحر (وهو كفر أو من الموبقات السبع) دون دليل أو شهود هو قذف صريح في دينه وعرضه وشرفه.
الإفلاس يوم القيامة: الشخص الذي يظلم الناس بالاتهامات الباطلة يأتي يوم القيامة بحسنات، فتُؤخذ من حسناته وتُعطى للمظلوم (الذي اتُهم زوراً) كتعويض عن الأذى النفسي والاجتماعي الذي لحق به.
والتعويض عن الضرر.