رجوع إلى الفتاوى الطهارة

فروض الوضوء المتّفق عليها والمختلف فيها

فتوى٨٩٠٠زيارة٠مشاركة
السؤال

ما فروضُ الوضوء التي لا يصحّ إلا بها؟ وما الذي اتّفقت عليه المذاهبُ منها وما اختلفت فيه؟

خلاصة الجواب

اتّفقت المذاهبُ الأربعة على أربعة فروضٍ منصوصةٍ في آية الوضوء: غسلِ الوجه، وغسلِ اليدين إلى المرفقين، ومسحِ الرأس، وغسلِ الرجلين إلى الكعبين. وزاد المالكيّةُ النيّةَ والدلكَ والموالاة، وزاد الشافعيّةُ النيّةَ والترتيب، وزاد الحنابلةُ الترتيبَ والموالاة مع لزوم النيّة عندهم. والفروضُ عند الحنفيّة هي الأربعةُ المنصوصة.

الجواب المفصَّل

الأصل

قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾ [المائدة: ٦].

مذاهب الفقهاء

  • الحنفيّة: الفروضُ أربعة، والنيّةُ والترتيبُ والموالاةُ من السنن.
  • المالكيّة: الفروضُ سبعة: النيّة، وغسلُ الوجه، واليدين، ومسحُ الرأس، وغسلُ الرجلين، والدلك، والموالاةُ مع الذكر والقدرة.
  • الشافعيّة: الفروضُ ستّة: النيّة، والأعضاءُ الأربعة، والترتيب.
  • الحنابلة: يزيدون على الأربعة الترتيبَ والموالاة، والنيّةُ عندهم لازمةٌ لا يصحّ الوضوءُ بدونها، ويُدخلون الفمَ والأنفَ في الوجه والأذنين في الرأس.

ثمرة الخلاف

من نسي الترتيبَ أو فرّق بين الأعضاء تفريقًا طويلًا صحّ وضوؤه عند الحنفيّة، وأعاد عند من يرى ذلك فرضًا. ومن عمل بمذهبٍ معتبرٍ في ذلك فعملُه صحيح.

والله تعالى أعلم.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب الطهارة
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top