رجوع إلى الفتاوى الطلاق والعدة والخلع

عدة المطلقة المرضعة التي انقطع حيضها

فتوى٥٠٠٢زيارة٠مشاركة
السؤال

ما التفصيل في عدة المطلقة المرضعة التي انقطع حيضها؟

فقه المرأة | عدة المطلقة المرضعة!

إذا طُلقت المرأة وهي ما زالت ترضع طفلها، فكيف تكون عدتها؟

إذا كانت المرأة المطلقة مرضعة، والرضاع سبب في تأخر حيضها، فلا تُحسب عدتها بالسنة لمجرد كونها مرضعة، بل تنتظر عودة الحيض ما دامت ترضع.

فإذا انقطع الرضاع، انتظرت بعد ذلك حتى ترى ثلاث حيضات، فتتم عدتها بهن.

أما إذا انقطع الرضاع ولم ينزل عليها الحيض، فإنها تنتظر سنة كاملة من يوم انقطاع الرضاع، فإذا مضت السنة ولم تحض، حلّت وانتهت عدتها.

(ينظر: التوضيح لخليل (4/20))

وخلاصة المسألة:

- تستمر في الانتظار ما دام الرضاع قائما.

- إذا انقطع الرضاع: تنتظر الحيض.

- إذا جاءها الحيض: تعتد بثلاث حيضات.

- إذا لم يأتها الحيض بعد انقطاع الرضاع: تنتظر سنة من يوم انقطاع الرضاع، ثم تنقضي عدتها.

تنبيه مهم: المقصود هنا صورة المرأة التي تأخر حيضها بسبب الرضاع، وليس كل امرأة مرضعة على الإطلاق.

علي رمضان العمري

القضاء والشهادة والتحكيم

خلاصة الجواب

ما نقله الشيخ علي العمري وفقه الله عن "التوضيح لخليل" صحيح ومحرر تماماً على مذهب الإمام مالك رحمه الله، وهو قضاء أمير المؤمنين عمر وعثمان وزيد بن ثابت رضي الله عنهم: إذا طُلقت المرأة وهي ترضع وارتفع حيضها بسبب الرضاع، تظل متربصة طوال فترة الرضاع. فإذا فطمت طفلها وانقطع سبب تأخر الحيض: فإن نزل الحيض: اعتدت بثلاث حيضات.

الجواب المفصَّل

ما نقله الشيخ علي العمري وفقه الله عن "التوضيح لخليل" صحيح ومحرر تماماً على مذهب الإمام مالك رحمه الله، وهو قضاء أمير المؤمنين عمر وعثمان وزيد بن ثابت رضي الله عنهم:

إذا طُلقت المرأة وهي ترضع وارتفع حيضها بسبب الرضاع، تظل متربصة طوال فترة الرضاع.

فإذا فطمت طفلها وانقطع سبب تأخر الحيض:

فإن نزل الحيض: اعتدت بثلاث حيضات.

وإن استمر انقطاعه: انتظرت سنة كاملة من يوم انقطاع الرضاع والفطام (تسعة أشهر استبراءً للحمل لزوال الريبة، وثلاثة أشهر عدة الآيسة)، وبانقضاء هذه السنة تنتهي عدتها وتحل للأزواج. وهذا أعدل المذاهب وأرفقها بحال المرأة والمفتى به قضاءً.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب الطلاق والعدة والخلع
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top