رجوع إلى الفتاوى الآداب والأخلاق

ضرب الجسد عند المصيبة

فتوى٢١٢٤زيارة٠مشاركة
السؤال

ما حكم ضرب الجبهة أو الفخذ أو غيرهما تعبيرًا عن الجزع عند وقوع المصيبة؟

خلاصة الجواب

اتفق علماء الإسلام على أن ضرب الجسد (كالجبهة، أو الرجل، أو الفخذ، أو الصدر) تعبيراً عن الحزن والجزع عند وقوع المصيبة هو أمر محرم ولا يجوز شرعاً. الحديث الشريف: قال النبي محمد ﷺ: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الخُدُودَ، وَشَقَّ الجُيُوبَ، وَدَعَا بِدَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ" (رواه البخاري ومسلم). القياس:

الجواب المفصَّل

اتفق علماء الإسلام على أن ضرب الجسد (كالجبهة، أو الرجل، أو الفخذ، أو الصدر) تعبيراً عن الحزن والجزع عند وقوع المصيبة هو أمر محرم ولا يجوز شرعاً.

أدلة التحريم والتعليل:

الحديث الشريف: قال النبي محمد ﷺ: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الخُدُودَ، وَشَقَّ الجُيُوبَ، وَدَعَا بِدَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ" (رواه البخاري ومسلم).

القياس: نص العلماء على أن ضرب أي عضو من أعضاء الجسد (كالجبهة أو الفخذين) يأخذ نفس حكم ضرب الخدود، لأن العلة واحدة، وهي إظهار السخط والجزع، وعدم الرضا بقضاء الله وقدره، وهي من أفعال الجاهلية التي أبطلها الإسلام.

ما يُشرع للمسلم فعله عند المصيبة:

الصبر والرضا: أن يوطن المسلم نفسه على الصبر عند الصدمة الأولى، والرضا بما قدره الله.

الاسترجاع: وهو قول: "إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ".

الدعاء المأثور: قول: "اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي، وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا"؛ فمن قالها آجره الله في مصيبته وأخلف له خيراً منها.

الواجب على المسلم أن يضبط مشاعره وجوارحه ولسانه عند نزول البلاء، ويسأل الله تعالى العون والصبر والثبات.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب الآداب والأخلاق
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top