رجوع إلى الفتاوى الآداب والأخلاق

حضور دبكة الجوبي والمشاركة فيها

فتوى٧٧٠١زيارة٠مشاركة
السؤال

حكم حضور مايسمى بلغتنا((دبكة الجوبي)) اختلط على الناس بين جواز ومنع؟ وصل الحال إلى بعض رواد المساجد يحضرون ويدبكون الجوبي؟ وحدث لغط عند العوام أن هؤلاء رواد المساجد وأنتم تتحدثون على المنابر فنحن بمن نتأسى إذا كان هذا حالكم؟ فما حكمها وما نصيحتكم شيخي الحبيب؟ سواء فيها لغة العشق والمجون أو بغير ما يحرك القلب والوجدان

خلاصة الجواب

حالة الجواز: إذا كان مقتصراً على الرجال، بكلمات وقصائد خالية من الفحش والمجون، وخالياً من المعازف والآلات الموسيقية المحرمة (عدا الدف)، ولم يلهِ عن واجب شرعي كالصلاة، فهو من باب المباحات والفلكلور الشعبي (ويشبه زفن الحبشة بحرابهم في المسجد النبوي). حالة التحريم:

الجواب المفصَّل

"الجوبي" كغيره من الرقصات الشعبية والرجز، يختلف حكمه بحسب حاله وما يرافقه:

حالة الجواز: إذا كان مقتصراً على الرجال، بكلمات وقصائد خالية من الفحش والمجون، وخالياً من المعازف والآلات الموسيقية المحرمة (عدا الدف)، ولم يلهِ عن واجب شرعي كالصلاة، فهو من باب المباحات والفلكلور الشعبي (ويشبه زفن الحبشة بحرابهم في المسجد النبوي).

حالة التحريم: إذا رافقته اختلاط بالنساء، أو كلمات تدعو للرذيلة، أو شرب للمنكرات، فهنا يحرم الحضور والمشاركة قولاً واحداً.

توجيه لرواد المساجد: حتى وإن كان الجوبي من النوع المباح، فإن كثرة الانغماس فيه لا تليق بأهل المروءة ورواد المساجد وحملة القرآن، لأن منزلتهم تقتضي الترفع عن مواطن اللغط واللهو.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب الآداب والأخلاق
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top