حضور دبكة الجوبي والمشاركة فيها
السؤال
خلاصة الجواب
الجواب المفصَّل

أستاذ الفقه وأصوله · رئيس دار الفقه والأثر في العراق

أستاذ الفقه وأصوله · رئيس دار الفقه والأثر في العراق
حكم حضور مايسمى بلغتنا((دبكة الجوبي)) اختلط على الناس بين جواز ومنع؟ وصل الحال إلى بعض رواد المساجد يحضرون ويدبكون الجوبي؟ وحدث لغط عند العوام أن هؤلاء رواد المساجد وأنتم تتحدثون على المنابر فنحن بمن نتأسى إذا كان هذا حالكم؟ فما حكمها وما نصيحتكم شيخي الحبيب؟ سواء فيها لغة العشق والمجون أو بغير ما يحرك القلب والوجدان
حالة الجواز: إذا كان مقتصراً على الرجال، بكلمات وقصائد خالية من الفحش والمجون، وخالياً من المعازف والآلات الموسيقية المحرمة (عدا الدف)، ولم يلهِ عن واجب شرعي كالصلاة، فهو من باب المباحات والفلكلور الشعبي (ويشبه زفن الحبشة بحرابهم في المسجد النبوي). حالة التحريم:
حالة الجواز: إذا كان مقتصراً على الرجال، بكلمات وقصائد خالية من الفحش والمجون، وخالياً من المعازف والآلات الموسيقية المحرمة (عدا الدف)، ولم يلهِ عن واجب شرعي كالصلاة، فهو من باب المباحات والفلكلور الشعبي (ويشبه زفن الحبشة بحرابهم في المسجد النبوي).
حالة التحريم: إذا رافقته اختلاط بالنساء، أو كلمات تدعو للرذيلة، أو شرب للمنكرات، فهنا يحرم الحضور والمشاركة قولاً واحداً.
توجيه لرواد المساجد: حتى وإن كان الجوبي من النوع المباح، فإن كثرة الانغماس فيه لا تليق بأهل المروءة ورواد المساجد وحملة القرآن، لأن منزلتهم تقتضي الترفع عن مواطن اللغط واللهو.