تمييز دم الاستحاضة وكيفية التعبد معه
ثم دم الاستحاضة لو صلت المرأة ولم تعرف هذا الدم هل حيض أو استحاضة ماذا تفعل؟ وما هو دم الاستحاضة وكيف تتصرف المرأة؟
هو دم علة وفساد يخرج من عرق في أدنى الرحم يُسمى (العاذل)، وليس هو دم الحيض الطبيعي. وهو لا يمنع الصلاة ولا الصيام ولا قراءة القرآن، فالمرأة المستحاضة في حكم الطاهرات. ٢. كيف تميز المرأة بين الحيض والاستحاضة؟ يمكن التمييز بينهما من خلال الفروق التالية:
١. ما هو دم الاستحاضة؟
هو دم علة وفساد يخرج من عرق في أدنى الرحم يُسمى (العاذل)، وليس هو دم الحيض الطبيعي. وهو لا يمنع الصلاة ولا الصيام ولا قراءة القرآن، فالمرأة المستحاضة في حكم الطاهرات.
٢. كيف تميز المرأة بين الحيض والاستحاضة؟
يمكن التمييز بينهما من خلال الفروق التالية:
| وجه المقارنة | دم الحيض | دم الاستحاضة |
| اللون | أسود أو أحمر داكن يميل للسمرة. | أحمر قاني (فاتح) يشبه دم الجروح. |
| الرائحة | له رائحة كريهة ومميزة. | عديم الرائحة أو كنسيم الدم العادي. |
| القوام | غليظ وثخين ولا يتجمد. | رقيق ويتجمد إذا خرج. |
٣. ماذا تفعل المرأة إذا التبس عليها الدم فلم تعرفه؟
إذا استمر نزول الدم ولم تميز المرأة صفاته، تصنع الآتي بحسب حالها:
1. المعتادة: إن كان لها "عادة مستقرة" سابقة (مثلاً: كانت حيضتها ٦ أيام أول كل شهر)، فإنها تجلس قدر عادتها وتعتبره حيضاً، وما زاد عنه فهو استحاضة.
2. المميزة: إن لم تكن لها عادة لكنها تستطيع التمييز بصفات الدم (اللون والرائحة)، فتعمل بالتمييز؛ فما كان بصفة الحيض فهو حيض، وما كان بصفة الاستحاضة فهو استحاضة.
3. المتحيرة (لا عادة ولا تمييز): إن التبس عليها تماماً، ترجع إلى عادة غالب النساء من أقاربها (كأخواتها وأمها)، وغالباً ما تكون ٦ أو ٧ أيام من كل شهر، وتعتبر باقي الأيام استحاضة.
٤. كيف تتصرف المستحاضة للعبادة؟
إذا تقرر أن الدم استحاضة، يجب عليها:
غسل الفرج جيداً وحشوه بقطن أو ما شابه (التحفظ) لمنع انتشار الدم.
الوضوء لكل صلاة بعد دخول وقتها (فلا تتوضأ للظهر إلا بعد الأذان).
تصلي مباشرة بعد الوضوء، ولا يضرها لو نزل الدم أثناء الصلاة لأنها معذورة.
هل السائلة لديها "عادة شهرية منتظمة ومحددة" من حيث عدد الأيام قبل حدوث هذا اللبس، أم أن حيضتها مضطربة بالعموم؟
