رجوع إلى الفتاوى ألفاظ الطلاق والنية والغضب

تعليق تحريم الزوجة وطلاقها في غضب يدعى معه فقد الإدراك

فتوى٤٨٦٢زيارة٠مشاركة
السؤال

من يومين تواصلت وية حظرتك بخصوص صديقي وللأسف حاول قدر الامكان يتواصل مع اي جهة افتاء او رجل دين ولكن للأسف ماكو .. اتمنى من حظرتك تساعده

النص المنطوق من الرجل و هو بحاله عصبية

تحرمين عليه ليوم الدين و انتي مطلقة بالثلاثة اذا تتواصل او تحجين وية اهلج

والمشكلة اهله البنت حالياً بمشكله مرضية جداً صعبة و مانعها تتواصل مع اهلها

يصير الها حل؟

السؤال كما وردني من أحد المغتربين في المانيا قبل أيام، قلت له اسأل مجلس الإفتاء الذي عندكم في الجالية العربية أو اسأل إمام المسجد يدلك، فقال لا يوجد مجلس افتاء عندنا لأسباب أمنية ذكر بعضها فلما ألححت عليه لأنها مسألة طلاق حاول ولم يصل إلى شخص يفتيه..

لذاك أحلت السؤال إلى حضراتكم مشايخنا الكرام..

أفتونا جزاكم الله خيرا ونفع بكم

خلاصة الجواب

الظاهر إن صدق السائل في دعواه أنه لا يقع طلاقه وهو في حالة الغضب وعدم الادراك. فيشترط في وقوع طلاقه الادراك و الاملاك. ثم كلمة (تحرمين)هذا فيه اقوال كثيرة و قوله(انت طالق ان كلمتي اهلك) هذا من قبيل الطلاق المعلق و الخلاف فيهما معروف. و الظاهر و الله اعلم انه لا يتعلق بهذه الحالة شيء إن صدق المستفتي في حالة غضبه الشديد؛

الجواب المفصَّل

الظاهر إن صدق السائل في دعواه أنه لا يقع طلاقه وهو في حالة الغضب وعدم الادراك.

فيشترط في وقوع طلاقه الادراك و الاملاك.

ثم كلمة (تحرمين)هذا فيه اقوال كثيرة

و قوله(انت طالق ان كلمتي اهلك) هذا من قبيل الطلاق المعلق و الخلاف فيهما معروف.

و الظاهر و الله اعلم انه لا يتعلق بهذه الحالة شيء إن صدق المستفتي في حالة غضبه الشديد؛ لأن كل ماخرج في هذه الحالة لا يؤاخذ متلفظها عما يقول.

والمعمول به إفتاءً وقضاءً في كثير من دور الافتاء كالأزهر وغيره أن مثل هذه الصيغ من التعليق بالطلاق هي "حلف أو يمين بالطلاق" لا يقع به طلاق أصلًا؛ وقع أم لم يقع، ولا مدخل فيه للسؤال عن النية؛ لوضوح الصيغة في الدلالة على غرضه في حمل زوجته مثلا على عدم الفعل... الخ اتكاءا على اراء السلف و مذهب الظاهرية و بعض الحنابلة.

واختيار هذا الرأي هو الأوفق لمقاصد التشريع و مراد الشارع في الحفاظ على البيوت و العلاقة الزوجية.

والله تعالى اعلم

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب ألفاظ الطلاق والنية والغضب
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top