رجوع إلى الفتاوى القروض والديون والحوالة والضمان

المماطلة في الدين وطلب المسامحة بعد السداد

فتوى٦٢٣٢زيارة٠مشاركة
السؤال

وإذا أعطاها بعد أن الح عليه صاحب المال؟ ودخل عليه واسطات وجلسات عشائرية وبعدها أعطى الدين؟ فهل يجب عليه أن يحلله صاحب المال بإعتبار كان مماطل وأخر عليه دينه

خلاصة الجواب

إذا أخر المدين السداد مع قدرته عليه، فقد وقع في الظلم؛ لقول النبي ﷺ: "مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ". بمجرد دفع المال (بعد الواسطات والجلسات) تكون قد برئت ذمته المالية (لم يعد مشغولاً بالمال). ولكن لم تبرأ ذمته من إثم "المماطلة" والأذى النفسي والمالي الذي ألحقه بالدائن طوال تلك الفترة.

الجواب المفصَّل

إذا أخر المدين السداد مع قدرته عليه، فقد وقع في الظلم؛ لقول النبي ﷺ: "مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ".

بمجرد دفع المال (بعد الواسطات والجلسات) تكون قد برئت ذمته المالية (لم يعد مشغولاً بالمال).

ولكن لم تبرأ ذمته من إثم "المماطلة" والأذى النفسي والمالي الذي ألحقه بالدائن طوال تلك الفترة. لذلك يجب عليه أن يستسمح صاحب المال ويطلب منه (التحليل) عن التأخير والمماطلة، فإن لم يسامحه الدائن، فإنه يبقى مطالباً بحق المظلمة يوم القيامة.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب القروض والديون والحوالة والضمان
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top