إذا أخر المدين السداد مع قدرته عليه، فقد وقع في الظلم؛ لقول النبي ﷺ: "مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ".
بمجرد دفع المال (بعد الواسطات والجلسات) تكون قد برئت ذمته المالية (لم يعد مشغولاً بالمال).
ولكن لم تبرأ ذمته من إثم "المماطلة" والأذى النفسي والمالي الذي ألحقه بالدائن طوال تلك الفترة. لذلك يجب عليه أن يستسمح صاحب المال ويطلب منه (التحليل) عن التأخير والمماطلة، فإن لم يسامحه الدائن، فإنه يبقى مطالباً بحق المظلمة يوم القيامة.