العفو عن يسير النجاسة
السؤال
خلاصة الجواب
الجواب المفصَّل

أستاذ الفقه وأصوله · رئيس دار الفقه والأثر في العراق

أستاذ الفقه وأصوله · رئيس دار الفقه والأثر في العراق
هل يُعفى عن النجاسة اليسيرة في الثوب والبدن، كطين الشوارع ورذاذ البول وأثر الاستنجاء؟ وما ضابطُ ذلك؟
نعم، يُعفى عن يسير النجاسة ممّا تعمّ به البلوى ويشقّ الاحترازُ منه، كيسير الدم والقيح، وطين الشوارع، وأثر الاستجمار، ورذاذ البول الذي لا يُدركه الطرف عند بعضهم. ويختلف ضابطُ اليسير بين المذاهب.
قال تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج: ٧٨]. ومن القواعد: «المشقّة تجلب التيسير».
العفوُ عن الصلاة مع اليسير لا يعني ترك إزالته مع القدرة دون مشقّة، والتنزّهُ أكمل. ولا يُجعل العفوُ في باب الطهارة ذريعةً للتهاون في الاستنجاء والتنزّه من البول.
والله تعالى أعلم.