أما السؤال الثاني في قضية"الرفقة الآمنة" في المذهب المالكي وتطبيقها على شركات العمرة الحالية
نعم، هذا يتحقق بشكل واضح وجلي في زماننا المعاصر، وهو ما أفتت به المجامع الفقهية المعاصرة وكبار العلماء.
ولذاك اشترط المالكية، وكذلك الشافعية في وجه، وجود "الرفقة المأمونة" المكونة من نساء ثقات لسفر الفريضة. في وقتنا الحاضر، السفر عبر الطائرات والحافلات التابعة لشركات عمرة رسمية ومسجلة، والإقامة في فنادق مخصصة وآمنة، يحقق مناط "الأمن" بشكل يفوق بكثير قوافل الجمال في الماضي.
وبناءً على هذا الرأي، يجوز للمرأة السفر للعمرة مع هذه الشركات إذا توفرت فيها صحبة من النساء وكان الطريق آمناً، وتنتفي بذلك خلوة السفر المحرمة أو مظنة الخطر.