رجوع إلى الفتاوى الآداب والأخلاق

الحج والعمرة مع وجود خصومة وهجر

فتوى٣٢٢٣زيارة٠مشاركة
السؤال

سؤال؟ لو ان شخص سواء رجل أو امرأة لديه خصومه أو هجر زعل لأكثر من شخص سبب منه أو من خصيمه؟ وأراد الحج أو العمرة؟ فهل يقبل الله منه الحج أو العمرة؟ أم لايقبل منه؟ أم يقبل ولكن ناقص الأجر؟ فهل شرط الذهاب إلى الحج أو العمرة أن تكون سليم من كل شيء سواء زعل أو غيرذلك

خلاصة الجواب

إذا حج المسلم أو اعتمر مكتمل الشروط والأركان، فحجه صحيح ومجزئ (تسقط عنه الفريضة ولا يُطالب بإعادتها). أما القبول والأجر الكامل فهو بيد الله. الخصومة والشحناء من كبائر الذنوب التي تمنع رفع الأعمال، لذا فإن أجر الحاج ينقص بقدر إثمه في القطيعة.

الجواب المفصَّل

إذا حج المسلم أو اعتمر مكتمل الشروط والأركان، فحجه صحيح ومجزئ (تسقط عنه الفريضة ولا يُطالب بإعادتها).

أما القبول والأجر الكامل فهو بيد الله. الخصومة والشحناء من كبائر الذنوب التي تمنع رفع الأعمال، لذا فإن أجر الحاج ينقص بقدر إثمه في القطيعة.

ولا يُشترط "فقهياً" خلو القلب من الخصومة لصحة الحج، ولكنه شُترط "روحياً" لنيل المغفرة الكاملة والحج المبرور.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب الآداب والأخلاق
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top