رجوع إلى الفتاوى الطهارة

الاغتسال يوم الخميس هل يغني عن غسل الجمعة؟

فتوى٩٦٦٢زيارة٠مشاركة
السؤال

اغتسلتُ يوم الخميس وبقيتُ نظيفةً يوم الجمعة؛ فهل آثم إذا لم أُعِد الغسل يوم الجمعة؟

خلاصة الجواب

لا إثم في ترك غسل الجمعة؛ لأنّه سنّةٌ على المعتمد في المذاهب الأربعة. لكنّ غسل الخميس لا تحصل به سنّةُ الجمعة؛ لأنّ وقته عند الشافعيّة من فجر الجمعة، وهو عند الحنفيّة للصلاة، ويُشترط عند المالكيّة اتّصالُه بالرواح إليها. ومن لم تحضر الجمعة فلا يُطلب منها هذا الغسل على الأصحّ عند الشافعيّة.

الجواب المفصَّل

حكم غسل الجمعة

  • قال ﷺ: «من توضّأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل» (رواه أبو داود والترمذيّ والنسائيّ)، وبه حمل الحنفيّة الأمرَ الوارد على الاستحباب (الهداية ١/ ٢٠).
  • والمعتمدُ في المذاهب الأربعة أنّه سنّة.

وقته

  • الشافعيّة: «يُسنّ الغسل لحاضرها، وقيل: لكلّ أحد، ووقتُه من الفجر، وتقريبُه من ذهابه أفضل» (منهاج الطالبين ص ٤٨).
  • الحنفيّة: «هذا الغسل للصلاة عند أبي يوسف، وهو الصحيح» (الهداية ١/ ٢٠).
  • المالكيّة: «وسُنّ غسلٌ متّصلٌ بالرواح ولو لم تلزمه، وأعاد إن تغذّى أو نام اختيارًا» (مختصر خليل ص ٤٦).

التطبيق

  • غسلُ الخميس نظافةٌ محمودة، لكنّه لا يُعدّ غسلَ الجمعة؛ لوقوعه قبل وقته في جميع هذه الأقوال.
  • المرأة التي تصلّي الظهر في بيتها لا يُسنّ لها غسلُ الجمعة على الأصحّ عند الشافعيّة؛ لأنّه «لحاضرها».
  • فإن حضرت الجمعة استُحبّ لها الغسلُ والنظافة، مع اجتناب الطيب الذي يظهر ريحه للرجال.
  • ومن وجب عليها غسلٌ لسببٍ آخر كالحيض أو الجنابة لزمها ذلك الغسل في كلّ حال.

والله تعالى أعلم.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب الطهارة
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top