الاستنجاء بالمناديل الورقيّة والمبلّلة والمعقّمة
السؤال
خلاصة الجواب
الجواب المفصَّل

أستاذ الفقه وأصوله · رئيس دار الفقه والأثر في العراق

أستاذ الفقه وأصوله · رئيس دار الفقه والأثر في العراق
هل يُجزئ الاستنجاءُ بالمناديل الورقيّة الجافّة أو المناديل المبلّلة والمعقّمة بدل الماء؟
المناديلُ الورقيّةُ الجافّة تُجزئ في الاستجمار كالحجارة باتّفاق المذاهب إذا حصل الإنقاء. أمّا المبلّلةُ والمعقّمة فتُجزئ على مذهب الحنفيّة الذي يجعل المدارَ على الإنقاء، والأحوطُ استعمالُ الماء بعدها؛ لأنّ الشافعيّة يمنعون الاستنجاء بالرطب. ولا تقوم المناديلُ مقامَ الوضوء ولا الغسل.
قال ﷺ: «إذا ذهب أحدُكم إلى الغائط فليذهب معه بثلاثة أحجارٍ يستطيب بهنّ؛ فإنّها تُجزئ عنه» (رواه أبو داود والنسائي). وألحق الفقهاءُ بالحجارة كلَّ جامدٍ طاهرٍ قالعٍ غيرِ محترم، والمناديلُ الورقيّة منها.
الجمعُ بين المنديل الجافّ والماء أكمل. ومن اكتفى بالمناديل المبلّلة على مذهب الحنفيّة صحّ استنجاؤه.
والله تعالى أعلم.