إخراج كفارة اليمين نقدًا
السؤال
خلاصة الجواب
الجواب المفصَّل

أستاذ الفقه وأصوله · عالمٌ ومفتٍ وداعية

أستاذ الفقه وأصوله · عالمٌ ومفتٍ وداعية
هل يجوز إخراج المال بدل الطعام في كفارة اليمين؟
رأي جمهور الفقهاء (المالكية، الشافعية، الحنابلة): يرون أن الأصل والواجب هو إخراج الطعام عيناً (حبوب كالأرز والطحين، أو وجبات جاهزة) لعشرة مساكين، عملاً بظاهر قوله تعالى: ﴿فَإِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ﴾ [المائدة: 89]، فالإطعام العيني أخرج للخلاف وأحوط للذمة لمن تيسر له.
نعم، يجوز إخراج القيمة نقدًا (بالمال) بدلاً من الطعام في كفارة اليمين، وهو مذهب الإمام أبي حنيفة وجماعة من السلف، واختاره من الحنابلة ابن تيمية عند المصلحة والحاجة، وبه تأخذ معظم دور وهيئات الإفتاء المعاصرة.
وجه الجواز (مذهب الحنفية والفتوى المعاصرة): المقصود من الكفارة هو سد فاقة الفقير وإغناؤه، والنقد في زماننا غالبًا ما يكون أنفع وأصلح للفقير ليشتري به ما يحتاجه من طعام أو دواء أو قضاء حاجة ملحة.
رأي جمهور الفقهاء (المالكية، الشافعية، الحنابلة): يرون أن الأصل والواجب هو إخراج الطعام عيناً (حبوب كالأرز والطحين، أو وجبات جاهزة) لعشرة مساكين، عملاً بظاهر قوله تعالى: ﴿فَإِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ﴾ [المائدة: 89]، فالإطعام العيني أخرج للخلاف وأحوط للذمة لمن تيسر له.
كيفية تقدير الكفارة بالمال: تُحسب قيمة وجبة طعام مشبعة (من أوسط ما يأكله أهل بيتك) وتُضرب في 10 مساكين، ويُدفع المبلغ لـ 10 فقراء أو يُوزع على أسر محتاجة، أو يُدفع لجمعية خيرية موثوقة لتوكيلها بإطعامهم.