الطلاق تحت ضغط الأهل وهل يعد إكراهًا
السؤال
خلاصة الجواب
الجواب المفصَّل

أستاذ الفقه وأصوله · رئيس دار الفقه والأثر في العراق

أستاذ الفقه وأصوله · رئيس دار الفقه والأثر في العراق
أنا طلقت زوجتي وأنا في حالة ضغط نفسي شديد جداً، ولم يكن الطلاق بإرادتي الحرة. أشرح لكم ما حصل بالتفصيل:
كان هناك ضغط كبير من أهلي، خصوصاً والدي، حتى إنه وصل لدرجة أني خفت عليه من المرض وسوء حالته الصحية إن رفضت الطلاق.
في تلك اللحظة كنت أشعر أني عاجز تماماً عن الرفض، وأنه لا يوجد أمامي أي خيار آخر، وأن رفضي سيؤدي لضرر حقيقي على والدي وعلى علاقتي بأهلي.
لم أكن أريد الطلاق أبداً، وكان في نيتي من البداية أن أرجع زوجتي بعد أن تهدأ الأمور، ولم أقصد إنهاء الزواج نهائياً.
عندما نطقت بالطلاق، شعرت أن الكلمة خرجت مني غصباً فقط لأرفع الضغط الهائل عني، وليس لأنني اخترت الطلاق أو قصدته.
كنت في حالة نفسية منغلقة جداً، لا أفكر كما أفكر عادة، وأحسست أن إرادتي مشلولة، وأنني مضطر أن أنطق الكلمة لأتجنب ضرراً أعظَم.
لم يحصل دخول، وإنما كان بيننا عقد فقط.
سؤالي:
هل يُعتبر الطلاق واقعاً في حالتي، مع العلم أني كنت غير مختار، وغير راضٍ، وأن إرادتي سُلبت تحت دفع الخوف والضغط الشديد، وأن نيتي كانت إرجاعها لاحقاً؟
أرجو منكم الفتوى وفق ما ترونه موافقاً للحق، وجزاكم الله خيراً.
أحد الإخوة أرسله لي ويريد جوابًا .. هل ما ذكره من ظروف تجعله مكرهًا أم لا؟
لا يخفى أن الأصل هو بقاء الزوجية مادام الطرفان يرغبون بالبقاء معا.
أما المخارج فهي كثيرة ، يبقى كما تفضلتم أن الأولى أن يتصل بفقيه ثقة يجد له مخرج وهي كثيرة
لا يخفى أن الأصل هو بقاء الزوجية مادام الطرفان يرغبون بالبقاء معا.
أما المخارج فهي كثيرة ، يبقى كما تفضلتم أن الأولى أن يتصل بفقيه ثقة يجد له مخرج وهي كثيرة