إذا حج المسلم أو اعتمر مكتمل الشروط والأركان، فحجه صحيح ومجزئ (تسقط عنه الفريضة ولا يُطالب بإعادتها).
أما القبول والأجر الكامل فهو بيد الله. الخصومة والشحناء من كبائر الذنوب التي تمنع رفع الأعمال، لذا فإن أجر الحاج ينقص بقدر إثمه في القطيعة.
ولا يُشترط "فقهياً" خلو القلب من الخصومة لصحة الحج، ولكنه شُترط "روحياً" لنيل المغفرة الكاملة والحج المبرور.