لا؛ فالله تعالى خالق السماوات والأرض، كان ولا مكان، وهو غنيٌّ عن خلقه، لا يشبه شيئًا من المخلوقات، ولا تحويه جهةٌ ولا يحيط به مكان. وتُفهم نصوص الصفات على أصل التنزيه، فيُؤمن بها على ما يليق بجلال الله، مع تفويض كيفيّتها كما هو مسلك السلف، أو تأويلها تأويلًا معتبرًا تحتمله اللغة كما هو مسلك الخلف.