يجب الحجاب على البنت بالبلوغ، ويُستحبّ أن تُعوّد عليه قبله تدريجيًّا من سنّ التمييز، نحو السابعة، حتّى إذا بلغت كان عادةً محبّبةً إليها. وإذا صارت البنت قبل البلوغ ممّن يُشتهى مثلها، لزم سترها عن الأجانب صيانةً لها.
الجواب المفصَّل
الأصل
التكليف بالبلوغ؛ قال ﷺ: «لا يقبل الله صلاة حائضٍ إلا بخمار» (رواه أبو داود والترمذيّ وابن ماجه)، والمراد بالحائض البالغة.
والتربية تسبق التكليف؛ قال ﷺ: «مُروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر» (رواه أبو داود).
التوجيه
يبدأ التعويد في المناسبات كالصلاة وزيارة المسجد، ثمّ يتّسع شيئًا فشيئًا.
يُقدَّم للبنت على أنّه طاعةٌ لله وكرامة، لا قيدٌ مفروض.
تُختار لها ألبسةٌ ساترةٌ مناسبةٌ لسنّها، تحبّها وتعتزّ بها.