رجوع إلى الفتاوى الهبات والهدايا

قبول هدايا الحماة من راتبٍ تقاعديٍّ حصلت عليه بأوراقٍ غير صحيحة

فتوى١٠٦٠٠زيارة٠مشاركة
السؤال

أمّ زوجي تسكن معنا، ولها زوجٌ ينفق عليها، وقد حصلت على راتبٍ تقاعديٍّ بادّعاءٍ غير صحيح، وتهدي إلينا منه؛ فهل نقبل هداياها؟

خلاصة الجواب

إن علمتَ أنّ الهديّة بعينها من المال المأخوذ بغير حقّ فلا تقبلها. وإن كان مالها مختلطًا وغالبه حلال، فلا بأس بقبول هديّتها عند الحنفيّة. ويُنصح لها برفقٍ بتصحيح وضعها لدى الجهة المختصّة وردّ ما لا تستحقّه.

الجواب المفصَّل

نصّ الحنفيّة

«آكل الربا وكاسب الحرام أهدى إليه أو أضافه وغالب ماله حرامٌ لا يقبل، ولا يأكل ما لم يخبره أنّ ذلك المال أصله حلالٌ ورثه أو استقرضه، وإن كان غالب ماله حلالًا لا بأس بقبول هديّته والأكل منها» (الفتاوى الهنديّة ٥/ ٣٤٣).

التطبيق

  • إن كان الراتب المأخوذ بغير حقّ هو مصدر الهديّة بعينه: تُعتذر عنه بلطف.
  • إن كان لها مالٌ آخر حلالٌ هو الغالب: لا حرج في قبول هداياها.
  • الأولى الورع عن المشتبه، مع حفظ الودّ وعدم القطيعة.

النصيحة

يُبيَّن لها أنّ المال العامّ حقٌّ لمستحقّيه، وأنّ التوبة منه بتصحيح البيانات وردّ ما لا تستحقّه، بأسلوبٍ رحيمٍ يراعي سنّها ومكانتها.

والله تعالى أعلم.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب الهبات والهدايا
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top