نصّ الحنفيّة
«آكل الربا وكاسب الحرام أهدى إليه أو أضافه وغالب ماله حرامٌ لا يقبل، ولا يأكل ما لم يخبره أنّ ذلك المال أصله حلالٌ ورثه أو استقرضه، وإن كان غالب ماله حلالًا لا بأس بقبول هديّته والأكل منها» (الفتاوى الهنديّة ٥/ ٣٤٣).
التطبيق
- إن كان الراتب المأخوذ بغير حقّ هو مصدر الهديّة بعينه: تُعتذر عنه بلطف.
- إن كان لها مالٌ آخر حلالٌ هو الغالب: لا حرج في قبول هداياها.
- الأولى الورع عن المشتبه، مع حفظ الودّ وعدم القطيعة.
النصيحة
يُبيَّن لها أنّ المال العامّ حقٌّ لمستحقّيه، وأنّ التوبة منه بتصحيح البيانات وردّ ما لا تستحقّه، بأسلوبٍ رحيمٍ يراعي سنّها ومكانتها.
والله تعالى أعلم.