يجوز توفيرُ الكراسيّ للعاجزين وتنظيمُها بما لا يقطع الصفوف ولا يضيّق على المصلّين. ويصحّ التبرّعُ بها، ووقفُها جائزٌ عند الجمهور، وعلى قول محمّد بن الحسن المفتى به عند الحنفيّة؛ لأنّها ممّا جرى به التعامل. وإذا وُقفت على المسجد عمومًا لم يجز احتكارُها لشخصٍ بعينه إلا بشرط الواقف.