رجوع إلى الفتاوى أركان الصلاة وصفاتها ومبطلاتها

الصلاة على سجّادةٍ مكتوبٍ عليها اسم

فتوى٩٧٣٠زيارة٠مشاركة
السؤال

هل تصحّ الصلاةُ على سجّادةٍ كُتب عليها اسمُ رجلٍ أو امرأة؟

خلاصة الجواب

تصحّ الصلاة؛ لأنّ شرط موضع الصلاة الطهارة، والاسمُ العاديّ لا أثر له في صحّتها. والأولى اختيارُ سجّادةٍ خاليةٍ من الكتابة والزخارف التي تشغل المصلّي. فإن كان المكتوب آيةً أو اسمًا من أسماء الله تعالى وجب صونُه عن الوطء والامتهان.

الجواب المفصَّل

الأصل

  • صلّى النبيّ ﷺ في خميصةٍ لها أعلام، فنظر إلى أعلامها نظرة، فلمّا انصرف قال: «اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم، وأْتوني بأنبجانيّة أبي جهم؛ فإنّها ألهتني آنفًا عن صلاتي» (متّفقٌ عليه).
  • ففي الحديث صحّةُ الصلاة مع وجود ما يشغل، واستحبابُ إبعاده تحصيلًا للخشوع.

التفصيل

  • الاسمُ العاديّ لرجلٍ أو امرأة: لا يؤثّر في الصلاة، ولا فرق بين جنس صاحبه.
  • ما يُعظَّم شرعًا كالآيات وأسماء الله تعالى وأسماء الأنبياء: لا يجوز وطؤه ولا وضعُه تحت الأقدام؛ لأنّه امتهانٌ لما أُمر بتعظيمه.
  • الزخارفُ والألوان الصارخة: مكروهةٌ في موضع الصلاة لما فيها من شغل القلب، والصلاةُ معها صحيحة.

والله تعالى أعلم.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب أركان الصلاة وصفاتها ومبطلاتها
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top