مراتب الضحك عند الحنفيّة
- القهقهة: ما يسمعه المصلّي ومن بجواره، وهي تنقض الوضوءَ وتُبطل الصلاة.
- الضحك: ما يسمعه هو وحده، فيُبطل الصلاةَ ولا ينقض الوضوء.
- التبسّم: ما لا صوتَ له، فلا يُبطل صلاةً ولا وضوءًا.
الدليل
استدلّ الحنفيّةُ بحديث أبي العالية المرسَل في الأعمى الذي تردّى في بئرٍ فضحك بعضُ من كان يصلّي خلف النبيّ ﷺ، فأمر من ضحك بإعادة الوضوء والصلاة، وقد رُوي من طرقٍ أخرى. ورأى الجمهورُ أنّ طرقه لا تقوم بها حجّةٌ في نقض الطهارة، والأصلُ بقاؤها.
قيود النقض عند الحنفيّة
- أن تكون في صلاةٍ ذات ركوعٍ وسجود؛ فلا تنقض في صلاة الجنازة ولا في سجدة التلاوة.
- أن تقع من بالغ.
- أن يكون المصلّي يقظانًا.
الخلاصة في الفتوى
على التأصيل الحنفيّ: من قهقه في صلاته أعاد الوضوءَ والصلاة.
والله تعالى أعلم.