الدليل
عن عبد الله بن زيد رضي الله عنه أنّه شُكي إلى النبيّ ﷺ الرجلُ يُخيَّل إليه أنّه يجد الشيءَ في الصلاة، فقال: «لا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا» (متّفقٌ عليه).
مذاهب الفقهاء
- الحنفيّة والشافعيّة والحنابلة: يبني على اليقين، فإن تيقّن الطهارةَ فهو متطهّر، وإن تيقّن الحدثَ فهو محدث.
- المالكيّة: «ونُقض بشكٍّ في حدثٍ بعد طهرٍ عُلم إلا المستنكح»، قال الدسوقي: «هذا هو المشهور من المذهب» (الشرح الكبير بحاشية الدسوقي ١/ ١٢٢).
القاعدة
«اليقين لا يزول بالشكّ»، وهي من القواعد الكبرى التي تحفظ المكلّفَ من الوسوسة.
تنبيه للموسوسين
من كثر شكُّه حتى صار عادةً فلا يلتفت إليه عند جميع المذاهب، ويمضي في عبادته.
والله تعالى أعلم.