رجوع إلى الفتاوى الطهارة

المضمضة والاستنشاق في الوضوء والغسل

فتوى٨٩٤٠زيارة٠مشاركة
السؤال

هل المضمضةُ والاستنشاقُ واجبان في الوضوء؟ وهل يختلف حكمُهما في غسل الجنابة؟

خلاصة الجواب

هما سنّتان في الوضوء عند الحنفيّة والمالكيّة والشافعيّة، وواجبتان عند الحنابلة في المحرّر من مذهبهم. وفي الغسل فرضٌ عند الحنفيّة والحنابلة، وسنّةٌ عند المالكيّة والشافعيّة.

الجواب المفصَّل

مذاهب الفقهاء

  • الحنفيّة: سنّتان في الوضوء، فرضان في الغسل؛ لأنّ الواجبَ في الغسل تعميمُ البدن، وداخلُ الفم والأنف يمكن غسلُه بلا حرج.
  • المالكيّة والشافعيّة: سنّتان في الوضوء والغسل.
  • الحنابلة: قال المجد: «والفم والأنف منه، وتجب المضمضة والاستنشاق، وعنه أنّهما سنّة، وعنه يجب الاستنشاق وحده» (المحرّر).

السنّة فيهما

تقديمُهما على غسل الوجه، والمبالغةُ فيهما إلا للصائم؛ لقوله ﷺ: «وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا» (رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه).

الخلاصة في الفتوى

من ترك المضمضةَ والاستنشاقَ في غسل الجنابة لم يصحّ غسلُه عند الحنفيّة، فيتداركهما ولو بعد مدّة. ومن تركهما في الوضوء فوضوؤه صحيحٌ عند الجمهور.

والله تعالى أعلم.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب الطهارة
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top