مذاهب الفقهاء
- الحنفيّة: سنّتان في الوضوء، فرضان في الغسل؛ لأنّ الواجبَ في الغسل تعميمُ البدن، وداخلُ الفم والأنف يمكن غسلُه بلا حرج.
- المالكيّة والشافعيّة: سنّتان في الوضوء والغسل.
- الحنابلة: قال المجد: «والفم والأنف منه، وتجب المضمضة والاستنشاق، وعنه أنّهما سنّة، وعنه يجب الاستنشاق وحده» (المحرّر).
السنّة فيهما
تقديمُهما على غسل الوجه، والمبالغةُ فيهما إلا للصائم؛ لقوله ﷺ: «وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا» (رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه).
الخلاصة في الفتوى
من ترك المضمضةَ والاستنشاقَ في غسل الجنابة لم يصحّ غسلُه عند الحنفيّة، فيتداركهما ولو بعد مدّة. ومن تركهما في الوضوء فوضوؤه صحيحٌ عند الجمهور.
والله تعالى أعلم.