تعليق الخرزة الزرقاء والكف والعين
السؤال
خلاصة الجواب
الجواب المفصَّل

أستاذ الفقه وأصوله · رئيس دار الفقه والأثر في العراق

أستاذ الفقه وأصوله · رئيس دار الفقه والأثر في العراق
ما حكم تعليق الخرزة الزرقاء أو الكف أو العين في السيارة والبيت أو لبسها قلادة؟
إن اعتقد أن النفع والضر بيد الله، لكن اتخذها سبباً لدفع العين أو الحسد: فهذا محرّم شرعاً؛ لأن الشريعة لا تجيز اتخاذ ما لم يجعله الله سبباً (كونياً أو شرعياً) سبباً، وقد قال النبي ﷺ: «مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً فَلَا أَتَمَّ اللَّهُ لَهُ» و«إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ».
تعليق هذه الأشياء (مثل الخرزة الزرقاء، الكف، أو العين) في السيارة أو البيت، أو لبسها كقلادة، يندرج شرعاً تحت باب التمائم والتعاليق، وحكمها مفصّل بحسب نية وقصد من يعلّقها:
إن اعتقد أنها تنفع أو تضر بذاتها من دون الله: (أي أنها تدفع العين أو تجلب الحظ بنفسها)، فهذا عمل كفر ؛ لأن النفع والضر بيد الله وحده سبحانه.
إن اعتقد أن النفع والضر بيد الله، لكن اتخذها سبباً لدفع العين أو الحسد: فهذا محرّم شرعاً؛ لأن الشريعة لا تجيز اتخاذ ما لم يجعله الله سبباً (كونياً أو شرعياً) سبباً، وقد قال النبي ﷺ: «مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً فَلَا أَتَمَّ اللَّهُ لَهُ» و«إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ».
إن علّقها لمجرد الزينة ودون أي اعتقاد بالحفظ: فالأولى والأحوط تركها ونزعها سداً للذريعة؛ لما فيها من مشابهة لأهل الجاهلية وأصحاب العقائد الفاسدة، وخشية إيهام الآخرين بمشروعيتها أو فتح باب التعلق بها.
قراءة المعوذتين وسورة الإخلاص وآية الكرسي.
المداومة على أذكار الصباح والمساء ودعاء ركوب الدابة ودخول المنزل.
الاستعاذة بكلمات الله التامات من شر ما خلق، والتوكل التام على الله سبحانه.