التصرف في رماد أوراق الآيات بعد حرقها
السؤال
خلاصة الجواب
الجواب المفصَّل

أستاذ الفقه وأصوله · رئيس دار الفقه والأثر في العراق

أستاذ الفقه وأصوله · رئيس دار الفقه والأثر في العراق
إذا أحرقت أوراق ودفاتر تشتمل على آيات قرآنية، فكيف يصان رمادها؟
الرماد الناتج عن حرق الأوراق التي تشتمل على آيات قرآنية وأسماء معظمة يُعامل بحرمة وصيانة منعاً لتعريضه للامتهان أو وطئه بالأقدام. أوجه التعامل مع الرماد المتبقي: الدفن في مكان طاهر (وهو الأفضل والأحوط): يُحفر للرماد حفرة في أرض طيبة طاهرة بعيدة عن ممرات الناس وطرقاتهم (كحديقة المنزل أو أرض فضاء لا تُوطأ)، ويُدفن فيها؛
الرماد الناتج عن حرق الأوراق التي تشتمل على آيات قرآنية وأسماء معظمة يُعامل بحرمة وصيانة منعاً لتعريضه للامتهان أو وطئه بالأقدام.
يُحفر للرماد حفرة في أرض طيبة طاهرة بعيدة عن ممرات الناس وطرقاتهم (كحديقة المنزل أو أرض فضاء لا تُوطأ)، ويُدفن فيها؛ صيانةً لما كان يحمله من كتاب الله تعالى، وهو نظير فعل الصحابة الكرام في دفن المصاحف القديمة.
إذا تيسر وجود نهر جارٍ أو بحر، جاز إلقاء الرماد فيه ليذهب مع الماء، وقد نص على جواز ذلك جماعة من الفقهاء (ومنهم الحنفية والشافعية).
يُراعى قبل التخلص من الرماد التأكد من أن الأوراق قد احترقت كلياً وتحولت إلى رماد دقيق، بحيث لا تبقى قطع ورقية متفحمة يظهر فيها رسم الحروف أو الكلمات القرآنية؛ فإن بقي شيء منها وجب سحقه أو إعادة إحراقه حتى يزول رسم الآيات تماماً.