الآية نزلت في الصحابي الوليد بن عقبة، والفاسق هنا يشمل النمام والكاذب وكل مجروح العدالة.
أما بخصوص (الشخص الذي ينقل الكلام لأخيه نصيحةً ليحذره من أناس يتكلمون في عرضه أو يكيدون له):
فهذا ليس فاسقاً ولا نماماً، بل هو "ناصح أمين" إذا كانت نيته خالصة لله ولدفع الضرر عن أخيه، لا لإيقاع الفتنة. وقد استثنى الإمام النووي رحمه الله في "رياض الصالحين" ست حالات تجوز فيها الغيبة والنميمة، منها: التحذير والنصيحة للمسلمين. فالفاسق في الآية هو من ينقل الأخبار لغرض الإفساد وتفكيك الصف.