رجوع إلى الفتاوى الآداب والأخلاق

التثبت من الخبر والفرق بين النميمة والنصيحة

فتوى٧٧٥٤زيارة٠مشاركة
السؤال

وهل قول الله عز وجل:((ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا….))…يدل على أنه صاحب النميمة أم صاحب الغيبة في هذه الآية….وهل الإنسان إذا نقل كلام لمصلحة صاحبه من أشخاص يتكلمون في أعراض الناس؟ فهل الذي نصح أخيه منهم يعتبر في هذه الآية فاسق؟ سواء نقل الكلام لمصلحة أو لمفسدة

خلاصة الجواب

الآية نزلت في الصحابي الوليد بن عقبة، والفاسق هنا يشمل النمام والكاذب وكل مجروح العدالة. أما بخصوص (الشخص الذي ينقل الكلام لأخيه نصيحةً ليحذره من أناس يتكلمون في عرضه أو يكيدون له): فهذا ليس فاسقاً ولا نماماً، بل هو "ناصح أمين" إذا كانت نيته خالصة لله ولدفع الضرر عن أخيه، لا لإيقاع الفتنة.

الجواب المفصَّل

الآية نزلت في الصحابي الوليد بن عقبة، والفاسق هنا يشمل النمام والكاذب وكل مجروح العدالة.

أما بخصوص (الشخص الذي ينقل الكلام لأخيه نصيحةً ليحذره من أناس يتكلمون في عرضه أو يكيدون له):

فهذا ليس فاسقاً ولا نماماً، بل هو "ناصح أمين" إذا كانت نيته خالصة لله ولدفع الضرر عن أخيه، لا لإيقاع الفتنة. وقد استثنى الإمام النووي رحمه الله في "رياض الصالحين" ست حالات تجوز فيها الغيبة والنميمة، منها: التحذير والنصيحة للمسلمين. فالفاسق في الآية هو من ينقل الأخبار لغرض الإفساد وتفكيك الصف.

شارك الفتوى

فتاوى ذات صلة

الباب الآداب والأخلاق
المفتي أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
Scroll to Top