رجوع إلى النشاطات ٢٠١٨ · مكة المكرمة

المؤتمر العالمي للوحدة الإسلامية: «مخاطر التصنيف والإقصاء»

برعاية خادم الحرمين الشريفين، جمعت رابطة العالم الإسلامي بجوار بيت الله الحرام أكثر من ١٢٠٠ مفتٍ ووزير وعالم ومفكر من ١٢٧ دولة، يمثّلون ٢٨ مكوّنًا إسلاميًّا، لبحث وحدة الأمة في مواجهة نزعات التصنيف والإقصاء.

مؤتمر دولي١٢–١٣ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٨مكة المكرمةمشاركة
الهوية الرسمية للمؤتمر وشعاره: «تعزيز مفاهيم الدولة الوطنية وقيمها المشتركة»
الهوية الرسمية للمؤتمر وشعاره: «تعزيز مفاهيم الدولة الوطنية وقيمها المشتركة»

شارك الأستاذ الدكتور محمد طه حمدون السامرائي في المؤتمر العالمي للوحدة الإسلامية «مخاطر التصنيف والإقصاء»، الذي عقدته رابطة العالم الإسلامي بجوار بيت الله الحرام في مكة المكرمة، يومي ١٢ و١٣ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٨، الموافق ٥ و٦ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ، برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

وحمل المؤتمر شعار «تعزيز مفاهيم الدولة الوطنية وقيمها المشتركة»، وشهد مشاركة واسعة بلغت أكثر من ١٢٠٠ مفتٍ ووزير وعالم ومفكر إسلامي من ١٢٧ دولة، يمثّلون ٢٨ مكوّنًا من مكوّنات الأمة، في واحد من أوسع اللقاءات التي جمعت مذاهب المسلمين ومدارسهم في صعيد واحد.

وحدة الأمة في مواجهة التصنيف والإقصاء

وانصبّ اهتمام المؤتمر على ما تجرّه نزعات التصنيف والإقصاء من تفكيك للمجتمعات المسلمة، وعلى سبل ترسيخ وحدة الأمة في ظل احترام تنوّعها المذهبي، وصلة ذلك بمفاهيم الدولة الوطنية والقيم المشتركة بين مكوّناتها.

وتعاقب على منبر المؤتمر عدد كبير من كبار العلماء والمفتين ورؤساء المؤسسات الدينية في العالم الإسلامي، وكان للعراق حضور لافت في أعماله؛ إذ افتُتحت بتلاوة من الذكر الحكيم للأستاذ الدكتور موفق الدليمي من علماء العراق، وألقى فيه العلّامة أحمد حسن الطه، رئيس المجمع الفقهي العراقي، كلمة، كما ألقى الشيخ محمود عبد العزيز العاني، رئيس مجلس علماء العراق، كلمة أخرى.

البيان الختامي

وصدر عن المؤتمر بيان ختامي نشرته رابطة العالم الإسلامي، تضمّنت مقرّراته اعتزاز المشاركين بالدور الريادي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في مرجعيتها الإسلامية العليا، ثم أصدرت الرابطة كتاب «لقاء القمة التاريخية للوحدة الإسلامية» توثيقًا لهذا اللقاء.

وتندرج هذه المشاركة في سجلّ نشاطات الدكتور المعنية بوحدة المسلمين وجمع كلمتهم، ونبذ ما يفرّق صفّهم من نزعات التصنيف والإقصاء.

شارك الخبر

Scroll to Top