رجوع إلى النشاطات ٢٠١٧ · مكة المكرمة

مؤتمر «الاتجاهات الفكرية بين حرية التعبير ومحكمات الشريعة»

مؤتمر دولي نظّمه المجمع الفقهي الإسلامي برابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة، وانتهى إلى تحديد خمسة عشر سببًا للفكر الإرهابي المعاصر، ودعا إلى احترام رابطة الدين وتجريم ازدراء أتباع المذاهب الإسلامية.

مؤتمر دولي١٩–٢١ آذار/مارس ٢٠١٧مكة المكرمةمشاركة
قاعة المؤتمر في مقر الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة
قاعة المؤتمر في مقر الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة

شارك الأستاذ الدكتور محمد طه حمدون السامرائي في المؤتمر الدولي «الاتجاهات الفكرية بين حرية التعبير ومحكمات الشريعة»، الذي نظّمته رابطة العالم الإسلامي ممثّلةً في المجمع الفقهي الإسلامي، في مقر الأمانة العامة للرابطة بمكة المكرمة، خلال المدة من ١٩ إلى ٢١ آذار/مارس ٢٠١٧، الموافق ٢٠–٢٢ جمادى الآخرة ١٤٣٨هـ، برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

وافتتح المؤتمرَ صاحبُ السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، بحضور الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى. وجاء في كلمة خادم الحرمين الشريفين إلى المؤتمر أن حرية التعبير التي يناقشها فرعٌ أصيل من المفهوم الكلّي للحرية المشروطة في الإسلام.

سؤال الحرية وحدودها

تناول المؤتمر العلاقة بين حرية التعبير ومحكمات الشريعة، وضوابط الخطاب الفكري العام، وآداب الحوار بين المدارس الإسلامية، سعيًا إلى رسم الحدّ الفاصل بين النقد العلمي المشروع والتطاول على الثوابت.

أبرز المخرجات

  • تحديد خمسة عشر سببًا للفكر الإرهابي المعاصر، والتأكيد على أن المواجهة الفكرية أساس اجتثاث التطرّف.
  • دعوة الهيئات والمؤسسات الحكومية والأهلية في العالم الإسلامي إلى احترام رابطة الدين والتعايش في ظلّها.
  • التحذير من ازدراء أتباع المذاهب الإسلامية، والمطالبة بتجريم ذلك قضائيًّا.
  • التصدّي للقنوات والوسائل الإعلامية التي تثير الكراهية والازدراء.
  • مراعاة الخصوصية الدينية والحضارية عند الأخذ بمعايير حقوق الإنسان الدولية في شأن حرية التعبير.

وتندرج المشاركة في سجلّ نشاطات الدكتور العلمية المتصلة بقضايا الفكر الإسلامي والحوار، وضبط الخطاب العام بمحكمات الشريعة.

شارك الخبر

Scroll to Top