متابعة المؤذّن وما يُقال بعد الأذان
فتوى٩٦٠٠زيارة٠مشاركة
السؤال
ماذا يقول من يسمع الأذان؟ وما الذكرُ المشروع بعد انتهائه؟
خلاصة الجواب
يُسنّ لسامع الأذان أن يقول مثلَ ما يقول المؤذّن، إلا في الحيعلتين فيقول: «لا حول ولا قوّة إلا بالله»، وفي التثويب يقول عند الشافعيّة: «صدقتَ وبررت»، ثمّ يصلّي على النبيّ ﷺ ويقول: «اللهمّ ربَّ هذه الدعوة التامّة، والصلاة القائمة، آتِ محمّدًا الوسيلةَ والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته». والمشهور عند المالكيّة أنّه يحكيه إلى منتهى الشهادتين.
الجواب المفصَّل
الأدلّة
- قال ﷺ: «إذا سمعتم المؤذّن فقولوا مثل ما يقول، ثمّ صلّوا عليّ ... ثمّ سلوا اللهَ لي الوسيلة» (رواه مسلم).
- وقال ﷺ: «من قال حين يسمع النداء: اللهمّ ربَّ هذه الدعوة التامّة والصلاة القائمة، آتِ محمّدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته، حلّت له شفاعتي يوم القيامة» (رواه البخاريّ).
- وفي حديث عمر رضي الله عنه عند مسلم أنّ السامع يقول في «حيّ على الصلاة» و«حيّ على الفلاح»: «لا حول ولا قوّة إلا بالله».
نصوص المذاهب
- الشافعيّة: «ويُسنّ لسامعه مثلُ قوله، لا في حيعلاته فيقول: لا حول ولا قوّة إلا بالله، قلت: وإلا في التثويب فيقول: صدقتَ وبررت ... ولكلٍّ أن يصلّي على النبيّ ﷺ بعد فراغه، ثمّ: اللهمّ ربّ هذه الدعوة التامّة ...» (منهاج الطالبين ص ٢٣).
- الحنابلة: «ويُسنّ لسامعه متابعتُه، ويحوقل في الحيعلتين، ويقولان بعده: اللهمّ ربّ هذه الدعوة التامّة ...» (الوجيز ص ٦٥).
- المالكيّة: يُندب «حكايتُه لسامعه لمنتهى الشهادتين مثنى، ولو متنفّلًا لا مفترضًا» (مختصر خليل ص ٢٨).
تنبيه
لا يُشرع رفعُ الصوت بالصلاة على النبيّ ﷺ ملحقةً بألفاظ الأذان كأنّها منه، وإنّما يأتي بها المؤذّن والسامع سرًّا بعد الفراغ.
والله تعالى أعلم.
فتاوى ذات صلة
الباب
الأذان والإقامة
المفتي
أ.د. محمّد طه حمدون السامرّائيّ
