القاعدة
يجب إيصالُ الماء إلى أعضاء الوضوء، فما كان له جِرمٌ يحول دون الماء وجبت إزالتُه، كالشمع والعجين والطلاء، وما كان لونًا بلا جِرمٍ لم يمنع.
الطلاء التقليديّ
طبقةٌ عازلةٌ تمنع الماء، فيجب إزالتُها عند كلّ وضوءٍ أو غسل، ولا يصحّ الوضوءُ مع بقائها.
الطلاء «المنفذ للماء»
العبرةُ بوصول الماء فعلًا إلى جميع ظاهر الظفر على وجهٍ يصدق معه الغسل، لا بالاسم التجاريّ ولا بنفاذ الهواء. وعند الشكّ فالأصلُ إزالتُه؛ لأنّ المطلوب تحقّقُ الغسل.
التطبيق
- المرأةُ في أيّام الحيض لا يلزمها إزالتُه حتى تريد الغسل.
- من صلّت بوضوءٍ مع طلاءٍ عازلٍ أعادت تلك الصلوات.
والله تعالى أعلم.